الشيخ أبو الحسن المرندي
299
مجمع النورين
بحذف الإسناد ان القائم من ولد علي ( ع ) له غيبة كغيبة يوسف ورجعة كرجعة عيسى بن مريم ثم يظهر بعد غيبته مع طلوع النجم الآخر وخراب الزوراء وهي الري وخسف المروزة وهي بغداد وخروج السفياني وحرب ولد العباس مع فتيان أرمينية وأذربيجان تلك حرب يقتل فيها ألوف ألوف كل يقبض على سيفه مجلى تخفق عليهم رايات سود تلك حرب يستبشر فيها الموت الأحمر والطاعون الأكبر معني الأخبار عن أبي بصير عن أبي عبد الله ع أنه قال إذا صعد العباسي أعواد بني مروان ادرج ملك بني عباس وقال يعني الباقر ( ع ) لابد لنا من آذربيجان لا يقوم لها شئ وإذا كان ذلك تكون حلاس بيوتكم في غيبة الطوسي أوله عن علي بن الحكم عن المثنى عن أبي بصير قال قال أبو عبد الله لينصرن الله هذا الامر بمن لا خلاف له ولو قد جاء أمرنا لقد خرج منه من هو اليوم مقيم على عبادة الأوثان أيضا في غيبة الطوسي عن ابن محبوب عن أبي أيوب عن محمد بن مسلم قال ينادي مناد من السماء باسم القائم فيسمع ما بين المشرق والمغرب ولا يبقى راقد الا قام ولا قائم الا قعد ولا قائم الا قام على رجليه من ذلك الصوت وهو صوت جبرئيل الأمين أيضا غيبة الطوسي عن إسماعيل بن غياث عن الأعمش عن أبي وائل عن حذيفة قال سمعت رسول الله صلى الله على وآله وسلم وذكر المهدي فقال إنه يبايع بين الركن والمقام اسمه احمد وعبد الله والمهدي فهذه أسماؤه الثلاثة ثلثتها أيضا